وفي الصحيحين ، من حديث أبي سعيد رضي اللّه عنه قال : بعث علي ابن أبي طالب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذُهَيبةٍ في أديم مقروظ لم تحصَّلْ من ترابها قال : فقسمها بين أربعة : بين عيينة بن بدر ، والأقرع بن حابس ، وزيد الخيل ، والرابعُ إما علقمة ، وإما عامر بن الطفيل .
فقال رجل من أصحابه : كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء . فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " ألا تأمنوني وأنا أمينُ مَنْ في السماء ، يأتيني خبرُ السماء مساءً وصباحاً " .
وفي صحيح مسلم ، عن معاوية بن الحكم السلمي رضي اللّه عنه قال : لطمت جارية لي ، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعظم ذلك عليَّ ، فقلت : يا رسول اللّه ! أفلا أعتقها ؟
قال : بلى ائتني بها " قال : فجئت بها رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم فقال لها : " أين اللّه ؟ " .
قالت : في السماء .
قال : " فمن أنا ؟ " .
قالت : أنت رسول الله .
قال : " أعتقها فإنها مؤمنة " .
وفي صحيح البخاري ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : كانت زينب رضي اللّه عنها تفتخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتقول : زوجكن أهاليكن ، ، زوجني اللَّهُ من فوق سبع السماوات .
اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 72
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص٧٢