ثم السماء فوقها كذلك حتى عدَّ سبع سماوات ، ثم فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ، وفوق ظهورهم العرش ، أسفله وأعلاه ، مثل ما بين سماء إلى سماء ، ثم الله عز وجل فوق ذلك " . زاد أحمد : وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم .
وفي سنن أبي داود أيضاً ، عن فضالة بن عبيد ، . عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول : " من اشتكى منكم أو اشتكى أخٌ له ،
فليقل : ربنا الله الذي في السماء تقدّس اسمك ، أمرك في السماء والأرض ، كما رحمتك في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض ، اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين ، أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ " .
وفي مسند الإمام أحمد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجارية سوداء أعجمية ، فقال : يا رسول الله إنَّ عليَّ رقبة مؤمنة ، فقال لها رسول اللهّ صلى الله عليه وسلم : " أين الله ؟ " فأشارت بأصبعها السبابة إلى السماء .
فقال لها : " من أنا ؟ " فأشارت بأصبعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى السماء أي أنت رسول الله ، فقال : " أعتقها " .
اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 74
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص٧٤