تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
الطيِّب إليه ، وعروج الملائكة والروح إليه ، ونزول القرآن منه ، وندائه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، وقوله للملائكة ، وقبضه وبسطه ، وعلمه ووحدانيته ، وقدرته ومشيئته ، وصمدانيته وفردانيته ، وأوليته وآخريته ، وظاهريته وباطنيته ، وحياته وبقائه ، وأزليته ، وأبديته ، ونوره وتجليه ، والوجه ، وخلق آدم عليه السلام بيده ، ونحو قوله تعالى : " أأمِنْتُم مَنْ في السّماءِ أنْ يخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ " . سورة الملك آية 16 . وقوله تعالى : " وهُوَ الّذي في السّماءِ إلهُ وفي الأرض إلهٌ " سورة الزخرف آية 84 . وسماعه من غيره وسماع غيره منه ، وغير ذلك من صفاته المتعلقة به المذكورة في الكتاب المنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم وجميع ما لفظ به المصطفى صلى الله عليه وسلم من صفاته ، كغرسه جنته الفردوس بيده ، وشجرة طوبى بيده ، وخط التوراة بيده ، والضحك والتعجب ، ووضعه القدم على النار ، فتقول : قط قط ، وذكر الأصابع والنزول كل ليلة إلى سماء الدنيا ، وليلة الجمعة ، وليلة النصف من شعبان ، وليلة القدر ، وغيرته وفرحه بتوبة العبد ، واحتجابه بالنور وبرداء الكبرياء ، وأنه ليس بأعور ، وأنه يعرض عما يكره ، ولا ينظر إليه ، وأن كلتا يديه يمين ، واختيار آدم قبضة اليمنى ، وحديث القبضة ، وله كل يوم كذا وكذا نظرة في اللوح المحفوظ ، وأنه يوم القيامة يحثو ثلاث حثيات من جهنم ، فيدخلهم الجنة . ولما خلق آدم عليه الصلاة والسلام مسح ظهره بيمينه ، فقبض قبضة فقال : هؤلاء للجنة ولا أبالي أصحاب اليمين ، وقبض قبضة أخرى وقال : هذه للنار ولا أبالي أصحاب الشمال ، ثم ردهم في صلب آدمٍ ، وحديث القبضة التي يخرج بها من النار قوماً لم يعملوا خيراً قط عادوا حمماً ، فيلقون في نهر من الجنة يقال له نهر الحياة ، وحديث خلق آدم على صورته وقوله : " لا تقبحوا الوجه ، فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن " . وإثبات الكلام بالحرف والصوت وباللغات وبالكلمات وبالسور ، وكلامه تعالى لجبريل والملائكة ولملك الأرحام وللرحم ، ولملك الموت ولرضوان ولمالك ولآدم ولموسى ولمحمد صلى الله عليه وسلم