وفي خبر آخر [ 1 ] أنه قال « حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء » وفي الخبر . [ 2 ] « طوبى لمن هدي للاسلام وكان رزقه كفافا ورضى به » وقال صلى الله عليه وسلم [ 3 ] « من رضي من الله تعالى بالقليل من الرزق رضي الله تعالى منه بالقليل من العمل » وقال أيضا « إذا أحب الله تعالى عبدا ابتلاه فإن صبر اجتباه فإن رضي اصطفاه » وقال أيضا [ 4 ] « إذا كان يوم القيامة أنبت الله تعالى لطائفة من أمتي أجنحة فيطيرون من قبورهم إلى الجنان يسرحون فيها ويتنعمون فيها كيف ساؤا فتقول لهم الملائكة هل رأيتم الحساب فيقولون ما رأينا حسابا فتقول لهم هل جزتم الصراط فيقولون ما رأينا صراطا فتقول لهم هل رأيتم جهنم فيقولون ما رأينا شيئا فتقول الملائكة من أمة من أنتم فيقولون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فتقول ناشدناكم الله حدثونا ما كانت أعمالكم في الدنيا فيقولون خصلتان كانتا فينا فبلغنا هذه المنزلة بفضل رحمة الله فيقولون وما هما فيقولون كنا إذا خلونا نستحي أن نعصيه ونرضى باليسير . مما قسم لنا فتقول الملائكة يحق لكم هذا » وقال صلى الله عليه وسلم « يا معشر الفقراء [ 5 ] أعطوا الله ، الرضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم وإلا فلا » . وفي أخبار موسى عليه السلام ، أن نبي إسرائيل قالوا له سل لنا ربك أمرا إذا نحن فعلناه يرضى به عنا . فقال موسى عليه السلام : إلهي قد سمعت ما قالوا فقال يا موسى ، قل لهم يرضون عنى حتى أرضى عنهم . ويشهد لهذا ما روي
شرح
[ 1 ] حديث أنه قال في حديث آخر حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء : تقدم أيضا
[ 2 ] حديث طوبى لمن هدى للاسلام وكان رزقه كفافا ورضى به : الترمذي من حديث فضالة ابن عبيد بلفظ وقنع وقال صحيح وقد تقدم
[ 3 ] حديث من رضى من الله بالقليل من الرزق رضى منه بالقليل من العمل : رويناه في أمالي المحاملي بإسناد ضعيف من حديث علي بن أبي طالب ومن طريق المحاملي رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس
[ 4 ] حديث إذا كان يوم القيامة أنبت الله لطائفة من أمتي أجنحة فيطيرون من قبورهم إلى الجنان يسرحون فيها رواه ابن حبان في الضعفاء وأبو عبد الرحمن السلمي من حديث أنس مع اختلاف وفيه حميد أبو على القيسي ساقط هالك والحديث منكر مخالف للقرءان وللأحاديث الصحيحة في الورود وغيره
[ 5 ] حديث أعطوا الله الرضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم والا فلا : تقدم