عن الدعا ، مع ما ورد من الترغيب العظيم في صيامه . ( 1 )
وعند هبوب الرياح ( 2 ) ، وزوال الافياء ( 3 ) ونزول المطر ، وأول قطرة من دم
الشهيد .
لرواية زيد الشحام عن الصادق ( ع ) قال : اطلبوا الدعا في أربع ساعات : عند
هبوب الرياح ، وزوال الأفياء ، ونزول المطر ( القطر ) ، وأول قطرة من دم القتيل ا لمؤمن فان
أبواب السماء تفتح عند هذه الأشياء .
وعنه ( ع ) : إذا زال الشمس فتحت أبواب السماء وأبواب الجنان ، وقضيت
الحوائج العظام فقلت : من أي وقت ؟ فقال ( ع ) : مقدار ( بمقدار ) ما يصلى الرجل أربع ركعات
مترسلا ( 4 ) .
ومن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وقت إجابة ، وروى : والفجر طالع .
وروى أبو الصباح الكناني عن أبي جعفر ( ع ) قال : ان الله عز وجل يجيب ( يحب )
من عباده ( المؤمنين ) كل ( عبد ) دعاء ، فعليكم بالدعا في السحر إلى طلوع الشمس
فإنه ساعة تفتح ( 5 ) فيها أبواب السماء ، وتقسيم فيها الأرزاق ، وتقضى فيها الحوائج العظام
هامش
( 1 ) عن حنان بن سدير عن أبيه قال : سئلته عن صوم يوم عرفة فقلت : جعلت
فداك انهم
يزعمون أنه يعدل صوم سنة قال : كان أبى لا يصومه قلت : ولم جعلت فداك ؟ قال : يوم عرفة يوم
دعا ومسألة فأتخوف ان يضعفني عن الدعا لحدث ( بمج ) ج 20 كتاب الصوم ب 61 .
( 2 ) عطف على قوله : ليلة الجمعة ويومها .
( 3 ) الفئ : الرجوع ، ومنه قيل للظل الذي بعد الزوال : فئ لرجوعه من المغرب
إلى المشرق ج أفياء وفيوء .
( 4 ) يق : ترسل في قرائته إذا تمهل فيها ولم يعجل ( المجمع )
( 5 ) وفتح أبواب السماء اما حقيقة ، أو كناية عن قرب الاستجابة وفتح أبواب الرحمة
( مرآة ) .