المأثور لذلك ( 1 ) .
وذكر السيد رضى الدين ( رحمه الله ) : ان كل يوم من الأسبوع يختص بضيافة
أحد من الأئمة عليهم السلام واجارته ، ولكل يوم منه زيارة يختص ظهور الضيافة
والإجارة عنه :
فيوم السبت للنبي صلى الله عليه وآله ، ويوم الأحد لمولينا علي عليه السلام ، ويوم الاثنين للحسن
والحسين عليهما السلام ، ويوم الثلاثاء لعلي بن الحسين ، والباقر والصادق ، ويوم
الأربعاء للكاظم والرضا والجواد والهادي عليهم السلام ، ويوم الجمعة للمهدى عليه
السلام ( 2 ) .
وليلة القدر وهي مجهولة في شهر رمضان وربما انحصرت في ليالي الافراد
الثلاث ، وتأكدت في ليلة الجهني وهي ليلة ثلاث وعشرين منه ( 3 )
هامش
( 1 ) قد ذكر الشيخ ( ره ) في ( المصباح ) في ( أدعية الساعات ) لكل ساعة من
ساعات النهار دعاء
ناسبا كل ساعة منها إلى امام من الأئمة عليهم السلام .
( 2 ) عن الصقر بن أبي دلف الكرخي قال : لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن العسكر ى
( ع ) جئت اسئل عن خبره - إلى أن قال - : فدخلت فإذا هو ( ع ) جالس على صدر حصير وبحذائه
بر محفور - إلى أن قال - : ثم قلت : يا سيدي حديث يروى عن النبي ( ص ) لا اعرف معناه قال :
وما هو ؟ فقلت : قوله : ( لا تعادوا الأيام فتعاديكم ) ما معناه ؟ فقال : نعم الأيام نحن ما قامت
السماوات
والأرض : فالسبت اسم رسول الله ( ص ) ، والاحد كناية عن أمير المؤمنين ( ع ) - ا لي ان قال -
والجمعة
ابن النبي ( ع ) وساق الحديث إلى - فهذا معنى الأيام فلا تعادوها في الدنيا فيعادوكم في الآخرة
الحديث ( سفينة ) ص 741 .
( 3 ) قوله : وليلة القدر عطف على قوله : ليلة الجمعة ويومها ، ولابد هيهنا من بيان أمور
ثلاثة : 1 - الوجه في تسميتها بالقدر . 2 - استمرارها . 3 - اية ليلة هي ؟ قال في ( المجمع ) بعد
ما لخصناه : وقيل : سميت ليلة القدر لأنها الليلة التي يحكم الله فيها ويقضى بما يكون في السنة
بأجمعها من كل أمر ، وهي الليلة المباركة في قوله تعالى : ( انا أنزلناه في ليلة مباركة ) .
وقيل : لان للطاعات فيها قدرا عظيما وثوابا جزيلا ، وقيل : سميت ليلة القدر لأنه انزل فيه كتاب عن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن أبيه قال : كان علي ( ع ) يقول : يعجبني ان
يفرغ الرجل نفسه في السنة أربع ليال : ليلة الفطر ، وليلة الأضحى ، وليلة النصف من شعبان
وأول ليلة من رجب ( ئل ) ج 5 كتاب لصلاة .