إقض بيني وبين هذا الظالم ! الكاذب ! الآثم ! الجائر ! . . . " ونقل المصحح في
ما عقله هنا ، الرواية من صحيح البخاري ! ومن " فتح الباري " لابن حجر ! وقال : وفي
رواية : " وبين هذا الكاذب ، الآثم ، الغادر ، الخائن " يا سبحان الله مما صنع التعصب
حتى بالحياء الذي من الإيمان 1 .
وما ينبغي أن يقال لمتعصب يحمله التعصب على إنكار كل ما لا بد من التمسك به
فيقول في موضع من الكتاب : " إنما ذكرت لكم هذا ، لتحترزوا من الخلق وخاصة
من المفسرين ! والمؤرخين ! وأهل الآداب ! بأنهم أهل جهالات بحرمات الدين !
أو على بدعة مصرين ! فلا تبالوا بما رووا ! ولا تقبلوا رواية إلا عن أئمة الحديث
ولا تسمعوا لمؤرخ كلاما ! إلا للطبري ، وغير ذلك هو الموت الأحمر والداء الأكبر
فإنهم ينشئون فيه أحاديث فيها استحقار الصحابة والسلف والاستخفاف بهم . . . "
بالله أيها القاضي قل لنا : التفاسير والتواريخ والآداب كلها جهالات وبدع
لأن فيها استحقار الصحابة والسلف إلا حديث " رواه الأئمة " على ما تقول ، لأن
الإثم ، والغدر ، والخيانة ، والكذب المفترى قوله على العباس عم الرسول ، لعلي
ابن عمه وصهره وكنفسه وخليفته ( ولو في المرتبة الرابعة ) في نظرك وأمثالك احترام
واستعظام وتجليل وتبجيل ! ؟ . وأما ما قلت في شأن الطبري فاعلم أن جل ما نقل في
هذا الكتاب مأخوذ من الطبري والحمد لله .
- 11 -
انعقد في عام 1376 ه . ق . مؤتمر إسلامي ببلدة لاهور بباكستان ، بدعوة
هامش
1 - أيها المعلق المحقق ! ! أما صح عندك الروايات المتضافرة المصرحة بأن إيذاء
على إيذاء الرسول وإيذاء الرسول ( ص ) إيذاء الله ، جل جلاله وعظم نكاله هب أن نذر الحياء
لأهله ألست تدعي أنك من العلماء ثم أما تدبرت في القرآن ( ولعلك كنت حافظا لكلماته
الشريفة ) وفيه " إنما يخشى الله من عباده العلماء " فاخش من الله ولا تؤذيه وذر العصبية
واكتف بما تفترى على الشيعة وتقول في تعليقك على العواصم ( الصفحة ال 67 ) : " والشيعة
يذمون موقف الصحابة من مسيلمة وقومه ! ! ويدافعون عن المرتدين "