وفي الختام لا بد وأن أعتذر من الناظرين الكرام ، ولا سيما من جهابذة -
الأدب والأستاذة في لسان العرب ، من قصور الباع وكسود المتاع . والمرجو من وجودهم -
العميم إذا نظروا إليه وشاهدوا فيه أغلاطا وأخطاء من حيث اللفظ والتركيب ، أن
يصلحوه وإن عثروا على زلة وعثرة ووقفوا على كبوة وهفوة ، أن يعفوا عنه
ويغفروه فإني نشئت على غير هذا اللسان وإن الإنسان قلما أن لا يعترضه السهو
والنسيان .
حمدت الله ربي إذ هداني * لما أبديت مع عجزي وضعفي
فمن لي بالخطأ فأرد عنه * ومن لي بالقبول ولو بحرف
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، وكفر عنا
سيئاتنا وتجاوز عن ذنوبنا ، يا قديم المن والإحسان .
كتبت هذه المقدمة حين تشرفي بمشهد الإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( ع )
في أيام شهر الصيام من سنة سبع وتسعين وثلاثمأة بعد الألف الأول من الهجرة النبوية
بالشهور القمرية ( وفق " شهريور ماه " من سنة ست وخمسين وثلاثمأة بعد الألف ،
بالشهور الشمسية ) .
وأنا الضعيف الفاني محمود - الشهابي - الخراساني
الإسلام والشيعة الإمامية في أساسها التاريخي — صفحة 68
مساهمون: محمود الشهابي الخراساني
ص٦٨