تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية المكاسب — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
التخلف ، بل ولا من حيث استحقاق التعجيل [ و ] ( 1 ) لا لزومه فقط فإنه أثر الاشتراط لا مما تعلق به الاشتراط كما مر ( 2 ) في شرط النتيجة ، كما أن المراد من اشتراط التعجيل حتى مع عدم المطالبة هو عدمها بعد العقد والشرط ، ومن الواضح أن عدمها بعد العقد لا يكشف عن الرضا بالتأخير ليكون منافيا لوجوب الأداء مطلقا ، فإن اشتراط التعجيل في أول أزمنة الامكان مساوق للمطالبة في أول أزمنة الامكان ، فلا حاجة إلى مطالبة متجددة حتى يكون عدمها كاشفا عن الرضا بالتأخير المنافي لوجوب الأداء . خامسها : ما أضافه بعض الأعلام ( رحمه الله ) ( 3 ) إلى سائر الأقسام ، وهو شرط عدم حق للمشتري في التأخير ، فإنه كشرط حق التعجيل يرجع إلى شرط النتيجة ، لكنه مؤكد لاطلاق العقد ، فإن شرط التأجيل كان مقتضاه حق التأخير وعدمه الذي - هو معنى الاطلاق - مقتضاه عدم حق التأخير ، فالشرط إذا تعلق بعدم حق التأخير كان مؤكدا لاطلاق العقد . وفيه أولا : ما عرفت من أن مقتضى شرط التأجيل سلطنة المشتري على التأخير المقيدة لسلطنة المالك على مطالبة ماله متى شاء ، لا أن مقتضاه حق التأخير ليكون مقتضى الاطلاق عدم حق التأخير حتى يكون شرط عدمه مؤكدا له . وثانيا : عدم معقولية شرط النتيجة هنا فإنه ليس المتعلق أمرا ثبوتيا حتى يكون مفاده اثبات الحق بالشرط نظير شرط حق الخيار ، ولا هنا مقتضي ثبوت الحق حتى يكون شرط عدمه المقارن لمقتضيه مانعا عن فعلية مقتضاه كشرط عدم الخيار في ضمن العقد المقتضي للخيار ، وهل هو إلا كشرط عدم ملكية دار زيد للمشتري مثلا ؟ ! فإنه معدوم بعدم علته ، فلا معنى لاشتراط عدمه . وثالثا : لغوية هذا الشرط ، فإنه لولاه لم يكن حق للمشتري في التأخير ، ولا يترتب على تخلفه الخيار كشرط عدم التأخير ، فإن النتيجة لا تخلف عنها ، بل إما يثبت أو لا
هامش
( 1 ) إضافة يقتضيها السياق . ( 2 ) تعليقة 80 . ( 3 ) حاشية الميرزا محمد تقي الشيرازي 2 : 89 .