تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية المكاسب — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
النبي ( صلى الله عليه وآله ) بقوله ( صلى الله عليه وآله ) ( اللهم بارك في صفقة يمينه ) أو ( بارك الله لك في صفقة يمينك ) نعم في الاستيعاب ( 1 ) من كتب العامة غرفة الأزدي بالغين المعجمة . وقد ذكر الشيخ ( قدس سره ) في رجاله ( 2 ) أن عرفة الأزدي من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا له فقال ( اللهم . . . الخ ) وكذا العلامة في الخلاصة وغيره في غيره ، وحكي عن البرقي أنه ذكره في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال في الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( عرفة الأزدي وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا له . . . الخ ) ( 3 ) ، وفي رجال العامة أيضا بهذا الاسم مع الدعاء المذكور له ، بل حكى السيد ( 4 ) القاضي التستري ( رحمه الله ) عن الإصابة ( 5 ) من رجال العامة بأنه قدح في سند الدعاء بأن رواته من أهل الكوفة وأكثرهم من الشيعة . أقول : عرفة الأزدي أو غرفة الأزدي وإن كان معروفا في كتب الرجال للخاصة والعامة ، وقد وصف - كما عرفت - بأنه الذي دعا له النبي بما مر ، إلا أنه مع ذلك غير عروة البارقي صاحب القضية ( 6 ) ، كما في كتاب الإصابة في معرفة الصحابة ( 7 ) ، فإنه ذكر عروة البارقي إلى
هامش
( 1 ) لم يذكره في الاستيعاب وإنما هذا مذكور في الإصابة 5 : 181 تحت رقم 6902 - دار الكتب العلمية - بيروت . ( 2 ) رجال الطوسي 47 . ( 3 ) رجال العلامة 131 . ( 4 ) هو القاضي نور الله بن شريف الدين بن نور الله المرعشي الحسيني الشهير بالأمير السيد المعروف بالشهيد الثالث ولد سنة 956 ه‍ . درس أولا في تستر ثم انتقل إلى خراسان ثم ذهب إلى الهند وتولى القضاء حتى قتل شهيدا لأجل تشيعه في قصة مشهورة سنة 1019 ه‍ كان كثير التأليف عد له 98 مؤلف منها إحقاق الحق ، ومجالس المؤمنين . والظاهر أن النقل عن كتاب إحقاق الحق فمن أراد فليراجع . ( 5 ) الإصابة في تمييز الصحابة 5 : 181 ولكن الذي يظهر من كلامه أنه لم يقدح في سند الدعاء لا نص عبارته هكذا ( وهو الذي دعا له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال اللهم بارك له في صفقته فذكر أثرا موقوفا يتعلق بمقتل الحسين قلت : واسناده كوفيون غالبهم شيعة ) فالظاهر القدح في سند الرواية المتعلقة بمقتل الحسين . ( 6 ) ويؤيد هذا أنه قد دعا لغيره بنفس الدعاء ، كما رواه في البحار قال : ( مر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعبد الله بن جعفر وهو يصنع شيئا من طين من لعب الصبيان ، فقال : ما تصنع بهذا ؟ قال : أبيعه . قال : ما تصنع بثمنه ؟ قال : أشتري به رطبا فآكله . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم بارك له في صفقة يمينه . . . إلخ ) بحار الأنوار 18 : 18 ، باب 6 حديث 45 . ( 7 ) هي الإصابة في تمييز الصحابة .