تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية المكاسب — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
- قوله ( قدس سره ) : ( وعدمه لأن المتيقن من التراد . . . الخ ) ( 1 ) . توضيحه : أن جواز التراد لم يثبت بدليل لفظي ، ليقال بأن موضوعه ما يملكه المتعاطيان ، ويشك في رافعية النقل المتخلل للجواز عن موضوعه ، بل بدليل لبي يشك في أن موضوعه ما يملكه المتعاطيان ، ليكون اعتبار النقل اعتبار الرافع ، أو موضوعه ما يملكه المتعاطيان قبل النقل ، فما يمكن جره وإبقائه غير محرز من الأول ، بل المتيقن هو الملك قبل النقل . ومنه تعرف أن المانع من الاستصحاب عدم إحراز الموضوع بنحو يمكن إبقاء حكمه ، لا الشك في بقاء الموضوع مع العلم بثبوت الحكم له سابقا ، كما أنه تعرف أن القدر المتيقن معلوم الزوال ، لا أن المستصحب معلوم الزوال ، بل غير معلوم الثبوت . - قوله ( قدس سره ) : ( لعدم تحقق جواز التراد في السابق هنا . . . الخ ) ( 2 ) . هذا مناف لما سيجئ منه ( قدس سره ) ( 3 ) في فرع الهبة على القول بالإباحة ، حيث التزم بجواز التراد هناك ، مضافا إلى ما مر منا ( 4 ) سابقا أن الإباحة المعاطاتية وإن لم تكن تسبيبية بل شرعية تعبدية أو مستندة إلى الرضا الضمني ، إلا أن الإباحة حيث إنها بعنوان المعاوضة فلذا عبر المجمعون القائلون غالبا بالإباحة عن الجواز بجواز التراد ، فكأن دليل السلطنة مقيد عندهم بصورة إمكان رجوع كل منهما ، فلا فرق بين القول بالملك والإباحة في ثبوت جواز التراد ، فتدبر . - قوله ( قدس سره ) : ( نعم لو قلنا بأن الكاشف عن الملك . . . الخ ) ( 5 ) . ليس المراد من الكاشف محض الكشف ، فإن ارتفاع الكاشف لا يستلزم ارتفاع المستكشف ، بل بنحو الكشف اللمي وهو كشف العلة عن المعلول ، لابتنائه على
هامش
( 1 ) كتاب المكاسب 91 سطر 17 . ( 2 ) كتاب المكاسب 91 سطر 20 . ( 3 ) كتاب المكاسب 91 سطر 25 . ( 4 ) تعليقة 106 . ( 5 ) كتاب المكاسب 91 سطر 20 .
حاشية المكاسب — صفحة 227 | الشيخ محمد حسين الاصفهاني / الشيخ عباس محمد آل سباع القطيفي