تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
عنه ، وحماد هو ابن أبي سليمان مع فضله وفقهه في حفظه ضعف ، فلا يقبل منه ما تفرد به مخالفا فيه الثقات . ومن طريقه أخرجه البيهقي ( 4 / 232 ) . الثانية : عن علقمة عنها . أخرجه مسلم وأصحاب السنن الا النسائي والشافعي وابن أبي شيبة وابن الجارود ( 391 ) والبيهقي ( 4 / 229 - 230 ) والطيالسي ( 1399 ) وأحمد ( 6 / 40 و 42 و 126 و 174 و 201 و 266 ) عنه . ومنهم من قرنه مع الأسود . الثالثة : عن شريح بن أرطاة مقرونا مع علقمة أنهما كانا عند عائشة ، فقال أحدهما : سلها عن القبلة للصائم ، فقال : لا أرفث عند أم المؤمنين ، فقالت : فذكره . أخرجه الطيالسي ( 1399 ) وأحمد ( 6 / 126 ) والبيهقي ( 4 / 229 - 230 ) . الرابعة : عن مسروق عنها . أخرجه مسلم وابن ماجة وابن خزيمة ( 2001 ) والبيهقي ( 4 / 233 ) وأحمد ( 6 / 101 و 156 و 216 و 252 و 263 ) ، قرنه الأولان بالأسود بن يزيد ، وهو رواية لأحمد ولفظها عنده : ( أتينا عائشة نسألها عن المباشرة للصائم ، فاستحينا ، فقمنا قبل أن نسألها فمشينا لا أدري كم ، ثم قلنا : جئنا نسألها ، عن حاجة ، ثم نرجع قبل أن نسألها ؟ ! فرجعنا فقلنا : يا أم المؤمنين انا جئنا لنسألك عن شئ فاستحينا ، فقمنا ! فقالت : ما هو ؟ سلا ما بدا لكما ، قلنا : أكان النبي ( ص ) يباشر وهو صائم ؟ قالت : قد كان يفعل ذلك ، ولكنه كان أملك لإربه منكم ) . ولفظ مسلم مختصر : ( انطلقت انا ومسروق إلى عائشة ) . ورواه الطحاوي أيضا ( 1 / 346 ) من الوجه الذي رواه مسلم لكن وقع عنده . ( أنا وعبد الله بن مسعود ) .
إرواء الغليل — صفحة 81 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني