تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
الشافعي ( 1 / 260 ) والطيالسي ( 1523 ) وأحمد ( 6 / 134 و 162 و 175 - 176 ، و 179 و 269 - 270 و 270 ) والبيهقي من طرق عن سعد بن إبراهيم عنه ولفظ أبى داود وهو رواية لأحمد : ( كلن يقبلني وهو صائم ، وأنا صائمة ) . وإسناده صحيح على شرط البخاري . العاشرة : عن عكرمة عنها بلفظ : ( كان يقبل وهو صائم ، ولكم في رسول الله أسوة حسنة ) . أخرجه أحمد ( 6 / 192 ) بسند صحيح على شرط البخاري . الحادية عشرة : عن عائشة بنت طلحة عنها بلفظ : ( أن رسول الله ( ص ) كان يباشر وهو صائم ، ثم يجعل بينه وبينها ثوبا يعني الفرج ) . أخرجه أحمد ( 6 / 59 ) بسند جيد وهو على شرط مسلم . وهناك طرق أخرى لا ضرورة بنا إلى ذكرها ، وهي عند الترمذي والطحاوي والطيالسي ( 1476 و 1578 ) وأحمد ( 6 / 98 و 162 و 193 و 223 و 232 و 242 ) . وفي الباب عن جماعة من الصحابة منهم أم سلمة يرويه عبد الله بن فروخ . ( أن لمرأة سالت أم سلمة فقالت : إن زوجي يقبلني وهو صائم ، وأنا صائمة ، فما ترين ؟ فقالت : كان رسول الله ( ص ) يقبلني وهو صائم ، وأنا صائمة ) . أخرجه الطحاوي ( 1 / 345 ) وأحمد ( 6 / 291 و 320 ) بسند جيد وهو على شرط مسلم .