تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
أخرجه الدارقطني ( 239 ) وعنه البيهقي ( 4 / 268 ) وقال الأول منهما ، وأقره الاخر : ( كلهم ثقات ، ولا أعلم له علة ) . وهو كما قالا ، لكن أعله صاحب ( التنقيح ) بأنه شاذ الاسناد والمتن فراجع كلامه في ( نصب الراية ) ( 2 / 480 ) وسكت عليه ، وأما الحافظ في ( الدراية ) ص 179 فإنه لم يورد كلام الدارقطني فيه ولا كلام ( التنقيح ) عليه . والله أعلم . ثم رأيت الحافظ قد أورد الحديث في ( الفتح ) من رواية الدارقطني ثم قال ( 4 / 155 ) : ( ورواته كلهم من رجال البخاري ، إلا أن في المتن ما ينكر ، لان فيه أن ذلك كان في ( الفتح ) ، ( ورواته كلهم من رجال البخاري ، إلا أن في المتن ما ينكر ، لان فيه أن ذلك كان في ( الفتح ) ، وجعفر قتل قبل ذلك ) . كذا قال ، وليس في المتن ، حتى ولا في سياق الحافظ أن ذلك كان في ( الفتح ) ، فالله أعلم . ( فائدة ) : حديث أنس هذا صريح في نسخ الأحاديث المتقدمة ( افطر الحاجم والمحجوم ) . ومثله ما أخرجه الطبراني في ( الأوسط ) ( 1 / 101 / 2 ) من طريق أخرى عن أنس : ( أن النبي ( ص ) احتجم بعدما قال : افطر الحاجم والمحجوم ) . وقال : ( لم يروه عن أبي قلابة الا أبو سفيان وهو السعدي واسمه طريف ، تفرد به أبو حمزة ) . قلت : وطريف هذا ضعيف كما قال الحافظ في ( الدراية ) و ( التقريب ) . وخرجه الدارقطني ( 239 ) من طريق أخرى عن أنس وقال : ( هذا إسناد ضعيف ، واختلف عن ياسين الزيات وهو ضعيف ) .