تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
1133 - ( وللنجاد عن عطاء مرفوعا نحوه ) . ص 269 لم أقف على سنده عند النجاد واسمه أبو بكر الفقيه أحمد بن سلمان بن الحسن توفي سنة ( 348 ) . وتقدم برقم ( 1065 ) من رواية البيهقي بسند صحيح عن عطاء بن أبي رباح مرفوعا بلفظ : ( لا يفوت الحج حتى ينفجر الفجر من ليلة جمع ) . فهل هو اللفظ الذي رواه النجاد ؟ ذلك ما لا أظنه . ثم وقفت على لفظه ، ذكره ابن قدامة في ( المغني ) ( 3 / 527 ) : ( من فاته الحج فعليه دم ، وليجعلها عمرة ، وليحج من قابل ) . واعلم أنه كان في الأصل : ( وللبخاري ) ، فرابني ذلك لان الحديث مرسل ، فكيف يرويه البخاري في كتابه ( المسند الجامع الصحيح ) ، فقلت : لعل المصنف يعني أنه رواه تعليقا ، فلا يشترط أن يكون حينئذ مسندا ، فأخذت أبحث عنه في تعليقاته ، ولكن عبثا ، إلى أن رأيت ابن قدامة يقول : ( وروى النجاد بإسناده عن عطاء أن النبي ( ص ) قال . . . ) فذكر . ، فعرفت منه أن ( النجاد ) تحرف على ناسخ الكتاب أو الطابع ، فحمدت الله على توفيقه . 1134 - ( وللدارقطني عن ابن عباس مرفوعا : ) من فاته عرفات فقد فاته الحج وليتحلل بعمرة ، وعليه الحج من قابل ) ) ص 269 ضعيف . أخرجه الدارقطني طريق يحيى بن عيسى عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( ص ) : ( من أدرك عرفات فوقف بها ، والمزدلفة ، فقد تم حجه ، ومن فاته عرفات . . . ) الحديث . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، وله علتان :