تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، وعبد الكريم هو ابن ) مالك الجزري . وقال البوصيري في ( الزوائد ) ( 87 / 1 ) : ( هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، وأصله في ( الصحيحين ) من حديث أبي هريرة وفي مسلم وغيره من حديث ابن عمر ، وفي ابن حبان والبيهقي من حديث عبد الله بن الزبير ) . وأما قول المصنف : ( . . . باسنادين صحيحين ) . فهو وهم تبع فيه المنذري في ( الترغيب ) ( 2 / 136 ) فقد عرفت أنهما أخرجاه بإسناد واحد صحيح . والحديث صححه أيضا ابن عبد الهادي في ( التنقيح ) ( 2 / 111 / 2 - 112 / 1 ) 1130 - ( عن أبي الدرداء مرفوعا : ( الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة ، والصلاة في مسجدي بألف صلاة ، والصلاة في بيت المقدس بخمس مئة صلاة ) رواه الطبراني في الكبير وابن خزيمة في صحيحه ) . ص 268 . لم أقف على سنده ، لنرى رأينا فيه ، وقد حسنه بعضهم . وقد أورده المنذري في ( الترغيب ) ( 2 / 137 ) بهذا اللفظ ثم قال : ( رواه الطبراني في الكبير ، وابن خزيمة في صحيحه ) ولفظه : ( صلاة في المسجد الحرام أفضل مما سواه من المساجد بمائة ألف صلاة ، وصلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، وصلاة في مسجد بيت المقدس أفضل مما سواه من المساجد بخمسمائة صلاة ) . ورواه البزار ولفظه : ( فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة ، وفي مسجدي ألف صلاة ، وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة ) . وقال البزار : ( إسناده