تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
حسن ) . كذا قال ) . قلت : فقد أشار المنذري إلى أن تحسين البزار لسنده ليس بالمرضي عنده ، وقد بين وجه ذلك الحافظ الناجي في كتابه الذي وضعه على ( الترغيب ) فقال ( من 135 / 1 ) : ( وهو كما قال المصنف ، إذ فيه سعيد بن سالم القداح ، وقد ضعفوه ، ورواه عن سعيد بن بشير ، وله ترجمة في آخر الكتاب في الرواة المختلف فيهم ) . قلت : وهو ضعيف ، كما جزم به الحافظ في ( التقريب ) ، وأما القداح ، فقال فيه : ( صدوق ، يهم ) . وقال الهيثمي في اللفظ الأول ( 4 / 7 ) : ( رواه الطبراني في ( الكبير ) ورجاله ثقات ، وفي بعضهم كلام ، وهو حديث حسن ) . قلت : إن كان إسناده وكذا اسناد ابن خزيمة من الوجه الذي أخرجه البزار ، فقد علمت أنه ضعيف ، وإن كان من غيره - وهذا ما لا أظنه - فإني لم أقف عليه . فمن كان عنده علم بذلك فليتحفنا به ، وجزاؤه عند ربه ، تبارك وتعالى . ثم رأيت الحديث في ( مشكل الآثار ) للطحاوي ( 1 / 248 ) من طريق سعيد بن سالم القداح عن سعيد بن بشير عن إسماعيل بن عبد الله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء مرفوعا بلفظ البزار ، وقد عرفت ضعفه . لكن له شاهد من حديث جابر مرفوعا نحوه . رواه البيهقي في ( شعب الايمان ) كما في ( الجامع الصغير ) للسيوطي ، لكنه قال في ( الكبير ) ( 2 / 61 / 1 ) : ( والخطيب في ( المتفق والمفترق ) ، وفيه إبراهيم بن أبي حية واه ) . قلت : يعني ضعيف جدا . قال البخاري : منكر الحديث . وقال الدارقطني : متروك . واتهمه ابن حبان بتعمد الوضع .