تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
فحالت كفار قريش بينه وبين البيت ، فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية ) ص 270 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 451 ) واللفظ له ، ومسلم ( 4 / 51 ) وأبو نعيم في ( المستخرج ) ( 19 / 154 / 2 ) والبيهقي ( 5 / 216 ) من طريق نافع أن عبيد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله أخبراه ( أنهما كلما عبد الله بن عمر ليالي نزل الجيش بابن الزبير ، فقالا : لا يضرك أن لا تحج العام ، وإنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت ، فقال : ( خرجنا مع رسول الله ( ص ) ، فحال كفار قريش دون البيت ، فنحر النبي ( ص ) هديه وحلق رأسه ، وأشهدكم أني قد أوجبت عمرة إن شاء الله تعالى ، أنطلق ، فإن خلى بيني وبين البيت طفت ، وإن حيل بيني وبينه ، فعلت كما فعل النبي ( ص ) وأنا معه ، فأهل بالعمرة من ذي الحليفة ، ثم سار ساعة ، ثم قال : انهما شأنهما واحد ، أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي ، فلم يحل منهما حتى حل يوم النحر ، وأهدى ، وكان يقول : لا يحل حتى يطوف طوافا واحدا يوم يدخل مكة ) . وفي رواية من طريق فليح عن نافع عن ابن عمر : ( أن رسول الله ( ص ) خرج معتمرا ، فحال كفار قريش بينه وبين البيت فنحر هديه ، وحلق رأسه بالحديبية ، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل ، ولا يحتمل سلاحا عليهم الا سيوفا ، ولا يقيم بها الا ما أحبوا ، فاعتمر من العام المقبل ، فدخلها كما كان صالحهم ، فلما أقام بها ثلاثا أمروه أن يخرج ، فخرج ) . أخرجه البخاري ( 2 / 168 ) والبيهقي وأحمد ( 2 / 125 ) . 1121 - ( وللبخاري عن المسور ( أن النبي ( ص ) نحر قبل أن يحلق ، وأمر أصحابه بذلك ) ) . ص 270
إرواء الغليل — صفحة 347 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني