تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
الأولى : ابن أبي ليلى واسمه محمد بن عبد الرحمن وهو ضعيف لسوء حفظه ، وبه أعله ابن عبد الهادي في ( التنقيح ) ( 2 / 130 / 1 ) . وقد اختلف عليه كما يأتي . والأحرى : يحيى بن عيسى وهو التميمي الفاخوري ، وهو وإن كان أخرج له مسلم ففيه ضعف ، وبه أعله الزيلعي في ( نصب الراية ) ( 3 / 145 ) وذكر بعض أقوال الأئمة فيه . وأورده الذهبي في ( الضعفاء ) فقال : ( صدوق يهم ، ضعفه ابن معين ، وقال النسائي : ليس بالقوي ) قلت : وقد خالفه رحمة بن مصعب أبو هاشم الفراء الواسطي فقال : عن ابن أبي ليلى عن عطاء ونافع عن ابن عمر مرفوعا به . رواه عنه داود بن جبير ، عند الدارقطني وقال : ( رحمة بن مصعب ضعيف ، ولم يأت به غيره ) . قلت : لكن داود بن جبير مجهول الحال كما في ( الميزان ) وقال ابن عبد الهادي : ( غير مشهور ) . قال : ( والأشبه في هذين الحديثين الوقف ، وقد روى سعيد بن منصور ثنا هشام أنبأ مغيرة عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد أن رجلا فاته الحج ، فأمره عمر بن الخطاب ان يحل بعمرة ، وعليه الحج من قابل ) . قلت : وهذا أخرجه البيهقي ( 5 / 175 ) من طرق عن إبراهيم به . وزاد في بعض الطرق عنه : ( قال الأسود : مكثت عشرين سنه ثم سألت زيد بن ثابت عن ذلك ؟ فقال : مثل قول عمر ) . قلت : وإسناده صحيح . 1135 - ( حديث ابن عمر أن رسول الله ( ص ) خرج معتمرا ،