تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
حج فيه النبي ( ص ) مشرك ) . وزاد في رواية رابعة : ( قال حميد بن عبد الرحمن : ثم أردف رسول الله ( ص ) بعلى بن أبي طالب وأمره أن يؤذن ب‍ ( براءة ) ، قال أبو هريرة : فأذن معنا على يوم النحر في أهل منى ب‍ ( براءة ) ، وأن لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ) . وتد تابعه المحرر بن أبي هريرة عن أبيه قال : ( جئت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله ( ص ) إلى أهل مكة ، . ببراءة ، قال : ما كنتم تنادون ؟ قال : كنا ننادي أنه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين رسول الله ( ص ) عهد فأجله وأمده إلى أربعة أشهر ، فإذا مضت الأربعة أشهر فإن الله برئ من المشركين ورسوله ، ولا يحج بعد العام مشرك ، فكنت أنادي حتى صحل صوتي ) . أخرجه النسائي والدارمي ( 1 / 332 - 333 ، 2 / 237 ) وأحمد ( 2 / 299 ) والحاكم ( 2 / 331 ) وقال : ( صحيح الاسناد ) . ووافقه الذهبي . قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين غير المحرر بن أبي هريرة وقد أورده ابن حبان في ( الثقات ) ( 1 / 235 ) وقال : ( روى عنه الشعبي وأهل الكوفة ) . قلت : وروى عنه غيرهم من الكبار كالزهري وعطاء وعكرمة ، فهو ثقة إن شاء الله ، فقول الحافظ فيه ( مقبول ) غير مقبول ! وعليه فالاسناد صحيح . وأما حديث علي ، فيرويه زيد بن أثيع قال : ( سألت عليا رضي الله عنه بأي شئ بعثت - يعني يوم بعثه النبي ( ص ) مع