تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
( كان يعلمنا أن نقول . . . ) فذكره ، وقال : الحاكم : ( صحيح ، وقد استشهد البخاري بعطاء بن السائب ) . قلت : ووافقه الذهبي ، وفيه نظر ، قال البوصيري في ( الزوائد ) ( ق 54 / 2 ) : ( هذا إسناد ضعيف ، عطاء بن السائب اختلط بآخره ، وسمع منه محمد بن الفضل بعد الاختلاط وقد قيل : إن أبا عبد الرحمن السلمي لم يسمع من ابن مسعود ، ورواه ابن خزيمة في صحيحه عن يوسف بن عيسى عن ابن فضيل به ) . قلت : قد أثبت سماعه من ابن مسعود البخاري في تاريخه والمثبت مقدم على النافي . وأما حديث عمر ، فأخرجه الدارقطني ( 112 ) عن عبد الرحمن بن عمر بن شيبة ولم اعرفه . وقد وقع هنا للحافظ ابن حجر وهم نبهت عليه في ( تخريج صفة الصلاة ) . وأما حديث أبي أمامة فلفظه : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا دخل في الصلاة من الليل ، كبر ثلاثا ، وسبح ثلاثا ، وهلل ثلاثا ، ثم يقول : ( اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه وشركه ) ، وفي رواية ( ونفثه ) بدل ( وشركه ) . أخرجه أحمد ( 5 / 253 ) من طريق حماد بن سلمة وشريك عن يعلى بن عطاء أنه سمع شيخا من أهل دمشق أنه سمع أبا أمامة . قلت : وهذا إسناد صحيح لولا الشيخ الدمشقي فإنه مجهول لم يسم . ثم استدركت حديثا مرسلا آخر ، وفيه تفسير الألفاظ التي وردت في هذه الزيادة ، وهو من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قام من الليل يقول اللهم إني أعوذ بك من