تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه ، قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : تعوذوا بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ) ، قالوا : يا رسول الله وما همزه ونفخه ونفثه ؟ قال : ( أما همزه فهذه المؤتة التي تأخذ بني آدم ، وأما نفخه فالكبر ، وأما نفثه فالشعر ) . أخرجه أحمد ( 6 / 156 ) بإسناد صحيح إلى أبي سلمة وفيه رد على من أنكر من المعاصرين ورود هذا التفسير مرفوعا . وبالجملة فهذه أحاديث خمسة مسندة ومعها حديث الحسن البصري وحديث أبي سلمة المرسلين إذا ضم بعضها إلى بعض قطع الواقف عليها بصحة هذه الزيادة وثبوت نسبتها إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فعلى المصلي الإتيان بها اقتداء به عليه الصلاة والسلام . واما الزيادة الأخرى وهي ( السميع العليم ) فصحيحة أيضا وقد ورد فيها أحاديث : الأول عن أبي سعيد الخدري . وفيه الجمع بينها وبين الزيادة الأولى كما تقدم . ( تنبيه ) أورد السيوطي هذا الحديث في ( الدر المنثور ) ( 4 / 130 ) من طريق أبي داود والبيهقي فقط ! دون الزيادة الأولى مع إنها ثابتة عندهما وعند كل من خرج الحديث ، وكذلك أورد حديث ابن مطعم من طريق ابن أبي شيبة دون الزيادة الأولى وهي ثابتة عندهما أيضا . الثاني : عن عائشة - وذكر الأفك - قالت :
إرواء الغليل — صفحة 57 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني