تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
فللحديث أصل أصيل عن أنس بن مالك رضي الله عنه . ( فائدة ) صح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ( أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد : سبحانك اللهم وبحمدك . . ) رواه ابن مندة في ( التوحيد ) ( ق 123 / 2 ) بسند صحيح . 342 ( حديث أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول قبل القراءة : ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) ) ص 90 . صحيح لكن بزيادتين يأتي ذكرهما ، وأما بدونهما فلا أعلم له أصلا ، وإن أوهم خلاف ذلك الحافظ ابن حجر في ( التلخيص ) ، فقد قال ( ص 86 - 87 ) تعليقا على قول الرافعي : ( ورد الخبر بأن صيغة التعوذ : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) . قال الحافظ : ( هو كما قال كما تقدم ، وقد ورد بزيادة كما تقدم ، وفي مراسيل أبي داود عن الحسن أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يتعوذ : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قلت : لم يتقدم عنده إلا بإحدى الزيادتين المشار إليهما وهي ( نفخه ونفثه وهمزه ) . ثم إن هذه الزيادة هي في حديث الحسن أيضا في مراسيل أبي داود ( ص 6 ) من ( مختصر المراسيل ) . وهي زيادة صحيحة ، وردت من حديث أبي سعيد الخدري وجبير بن مطعم ، وعبد الله بن مسعود ، وعمر بن الخطاب ، وأبي أمامة . أما حديث أبي سعيد فتقدم آنفا بتمامه وفي آخره : ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، من همزه ونفخه ونفثه ، ثم يقرأ ) .