تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وتابعه مسعر إلا أنه قال : عن عمر وعن رجل من عنزة عن نافع ابن جبير به وزاد ( في التطوع ) . ثم قال الحاكم : ( صحيح الإسناد ) . ووافقه الذهبي . قلت : وفي ذلك نظر ، فان عاصما هذا العنزي لم يوثقه أحد ، اللهم إلا ابن حبان فإنه أورده في ( الثقات ) ( 2 / 222 ) وساق له هذا الحديث وقال : ( كذا قال شعبة عن عمرو بن مرة عن عاصم العنزي . وقال مسعر : عن عمرو بن مرة عن رجل من عنزة . وقال ابن إدريس عن حصين عن عمرو بن مرة عن عباد بن عاصم عن نافع بن جبير . وهو عند ابن عباس ( كذا الأصل ولعله ابن عياش ) عن عبد الله بن عبد الله بن حمزة بن حرسه ( كذا ) عن عبد الرحمن بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه بطوله ) . قلت : فهذا الاختلاف على عاصم في اسمه يشعر بأن الرجل غير معروف ولعله لذلك قال البخاري : ( لا يصح ) ، لكن لعله يتقوى بالطريق الأخرى التي ذكرها ابن حبان وإن كنت لم أعرف ابن حمزة هذا . ولكنه على كل حال هو شاهد جيد للأحاديث الآتية : وأما حديث ابن مسعود فأخرجه ابن ماجة ( 808 ) والحاكم ( 1 / 207 ) والبيهقي ( 2 / 36 ) وأحمد ( 1 / 404 ) وكذا ابنه عبد الله عن محمد بن فضيل - شيخ أحمد فيه - عن عطاء ابن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن ابن مسعود قال : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا دخل في الصلاة يقول : اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه ) . ثم أخرجه ( 1 / 403 ) والبيهقي من طريقين آخرين عن عمار بن زريق وعن ورقاء كلاهما عن عطاء به نحوه . ولفظ الأخير منهما :