تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وهو حديث غريب جدا ونافع ثقة ) . الرابع عن أنس مرفوعا بلفظ : ( من قال : حين يصبح : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم أجير من الشيطان حتى يمسي ) . أخرجه ابن السني ( 48 ) عن داود بن سليك عن يزيد عنه . قلت : وهذا اسناد ضعيف ، يزيد الرقاشي ضعيف ، وداود بن سليك لم يوثقه غير ابن حبان وفي ( التقريب ) : ( مقبول ) . أي عند المتابعة . وفي الباب عن ابن عمر موقوفا عليه بلفظ : ( كان يتعوذ يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ) . هكذا أخرجه ابن أبي شيبة ( 1 / 92 / 1 ) عن ابن جريج عن نافع عنه . قلت : واسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين لولا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه . قلت : فهذه طرق يدل مجموعها على ثبوت زيادة ( السميع العليم ) في الاستعاذة ، لا سيما وحديث أبي سعيد وحده حسن ، فكيف إذا انضم إليه الأحاديث الأخر ى ؟ ! وجملة القول إن الثابت عنه ( صلى الله عليه وسلم ) في الاستعاذة ضم هذه الزيادة إليها أو التي قبلها ، أو كليهما معا على حديث أبي سعيد . والله أعلم . ( 343 ) - ( حديث أم سلمة : ( أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم ، وعدها أية ) ) ص 90 .