تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
وإسناده حسن كما سبق بيانه هناك . وإما حديث جبير بن مطعم فلفظه : ( سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين أفتتح الصلاة قال : اللهم أعوذ بك من الشيطان الرجيم ، من همزه ، ونفخه ونفثه ) . هكذا أخرجه ابن أبي شيبة في ( المصنف ) ( 1 / 92 / 1 ) : نا ابن إدريس عن حصين عن عمرو بن مرة عن عباد ابن عاصم عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه . ورواه الطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 1 / 78 / 2 ) من طريق أخرى عن عبد الله بن إدريس به وفي أوله زيادة تأتي في حديث شعبة . . وهو رواية لابن أبي شيبة ( 1 / 89 / 2 ) . قلت : ( وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عباد بن عاصم ، أورده ابن أبي حاتم ( 3 / 1 / 84 ) وقال : ( ويقال : عمار بن عاصم سمع نافع بن جبير ، روى عنه عمرو بن مرة ) . ولم يزد ! وأورده ابن حبان في ( الثقات ) ( 2 / 192 ) وقال : عداده في أهل الكوفة ) . قلت : فهو مجهول وقد خولف حصين في اسمه ، فقال شعبة : أخبرني عمرو بن مرة سمع عاصما العنزي يحدث عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه : ( أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما دخل الصلاة كبر وقال : الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، قالها ثلاثا ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه ) . أخرجه الطيالسي ( 947 ) وكذا أبو داود ( 764 ) وابن ماجة ( 807 ) وابن الجارود ( 96 ) والحاكم ( 1 / 235 ) والبيهقي ( 2 / 35 ) وأحمد ( 4 / 85 ) والطبراني في ( المعجم الكبير ) وابن حزم في ( المحلى ) ( 3 / 248 ) من طرق عن شعبة به وزاد أبو داود وغيره : ( قال عمرو : نفخه الكبر ، وهمزه الموتة ، ونفثه الشعر ) .