تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
والقراءة ب‍ ( الحمد لله رب العالمين ) ليس فيه ( سبحانك . . ) وهذا الإعلال ليس بشئ عندنا لأنها زيادة من ثقة وهي مقبولة ، ولولا أن الإسناد منقطع لحكمنا بصحته ، قال الحافظ في ( التلخيص ) ( ص 86 ) : ( ورجال إسناده ثقات ، لكن فيه انقطاع ) يعني بين أبي الجوزاء وعائشة ، وقد سبق بيان ذلك في المكان المشار إليه . ولكنه مع ذلك شاهد جيد للطريق الأولى يرقى الحديث بهما إلى درجة الحسن ، ثم إلى درجة الصحة بشهادة حديث أبي سعيد وغيره مما يأتي ذكره . وأما حديث أبي سعيد فأخرجه أبو داود ( 775 ) والنسائي ( 1 / 143 ) والترمذي ( 2 / 9 - 10 ) والدارمي ( 1 / 282 ) وابن ماجة ( 804 ) والطحاوي ( 1 / 16 1 ) والدارقطني ( 112 ) والبيهقي ( 2 / 34 - 35 ) وأحمد ( 3 / 50 ) وابن أبي شيبة من طرق عن جعفر بن سليمان الضبعي عن علي بن علي الرفاعي عن أبي المتوكل الناجي عنه قال : ( كان رسول ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قام إلى الصلاة كبر ثم يقول ) فذكره . ولفظ أبي داود والطحاوي ( كان إذا قام من الليل كبر . الحديث . وزادا : ( ثم يقول : لا إله إلا الله ثلاثا ، ثم يقول : الله أكبر كبير ثلاثا ، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ ) . وهي عند الآخرين أيضا إلا النسائي وابن ماجة وقال الترمذي : ( وقد تكلم في إسناد حديث أبي سعيد ، كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي الرفاعي ، وقال أحمد : لا يصح هذا الحديث ) . قلت : ولعل هذا لا ينفي أن يكون حسنا فإن رجاله كلهم ثقات ، وعلى هذا وإن تكلم فيه يحيى بن سعيد فقد وثقه يحيى بن معين ووكيع وأبو زرعة وقال شعبة : اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا علي بن علي الرفاعي . وقال أحمد : لم يكن به بأس إلا أنه رفع أحاديث .