تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
الله ( صلى الله عليه وسلم ) يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتلها . . . ) وفي رواية لمسلم ( 2 / 178 - 179 ) وأبي داود ( 1357 ) بلفظ : ( فقمت عن يساره ، فأخذ بيدي ، فأدارني عن يمينه ) ، وللبخاري ( 1 / 42 و 48 و 182 و 188 و 220 ) معناه وصححه الترمذي ( 2 / 452 ) . وأما حديث جابر فتقدم لفظه أنفا . ( فائدة ) احتج المصنف رحمه الله بالحديثين على أن الرجل الواحد يقف عن يمين الإمام محاذيا له . يعني غير متقدم عليه ولا متأخر عنه ، وهو مما بوب البخاري على حديث ابن عباس فقال : ( باب يقوم من يمين الإمام بحذائه سواء ، إذا كانا اثنين ) وقد فعل ذلك بعض السلف ، فراجع ، فتح الباري ) ( 2 / 160 ) ، أو ( الأحاديث الصحيحة ) لنا ( رقم 141 ) و ( 606 ) . 541 - ( حديث وابصة بن معبد أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده فأمره أن يعيد ) . رواه أبو داود . صحيح . أخرجه الطيالسي في مسنده ( 1201 ) : حدثنا شعبة قال : أخبرني عمرو بن مرة قال : سمعت هلال بن يساف قال : سمعت عمرو بن راشد عن وابصة بن معبد به . ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود ( 682 ) والترمذي ( 1 / 448 ) والطحاوي في ( شرح المعاني ) ( 1 / 229 ) والبيهقي ( 3 / 104 ) وأحمد ( 4 / 228 ) وابن أبي شيبة ( 2 / 13 / 1 ) كلهم عن شعبة به . ورواه ابن عساكر ( 17 / 349 / 2 ) عنه من طريق آخر عن عمرو بن مرة . وقال الترمذي : ( حديث حسن ) . قلت : ورجاله ثقات غير عمرو بن راشد ، وهو مجهول العدالة ، أورده ابن أبي حاتم ( 3 / 1 / 232 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وأما ابن حبان فذكره في ( الثقات ) على قاعدته المعروفة ! ومع ذلك فإنه يستشهد به
إرواء الغليل — صفحة 323 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني