تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
هكذا فعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . أخرجه مسلم ( 2 / 69 ) وأبو عوانة ( 2 / 166 ) والطحاوي ( 1 / 134 - 135 ) . وقد تابعه أبو إسحاق وهو السبيعي عن الأسود بن يزيد وعلقمة بن قيس . أخرجه أحمد ( 1 / 414 ) ، وفي رواية له عنه عن عبد الرحمن بن الأسود عنهما . وهكذا رواه الطحاوي . وهذه الطريق وإن لم تكن صريحة في رفع قصة الصف إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فهي ظاهرة في ذلك ، ويؤيدها الروايات السابقة ، ولذلك فلا وجه لإعلال الحديث فيها بالوقف بعد التصريح بالرفع في غيرها . والله أعلم . 538 / 1 - ( حديث أنه ( صلى الله عليه وسلم ) : ( كان إذا قام إلى الصلاة تقدم ، وقام أصحابه خلفه ) ) . ص 128 صحيح . وإن كنت لم أره بهذا اللفظ ، فإن الظاهر أن المصنف أخذ معناه من مجموعة من الأحاديث الصحيحة ، وهذا المعنى متواتر عنه ( صلى الله عليه وسلم ) . ومن الأحاديث الدالة عليه ، حديث جابر الآتي بعده ، وحديث أنس الآتي بعد ثلاثة أحاديث . وفي لفظ عنه لمسلم ( 2 / 137 ) . ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحسن الناس خلقا ، فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ، ثم ينضح ، ثم يؤم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ونقوم خلفه ، فيصل بنا ، وكان بساطهم من جريد النخل ) . وحديث جابر الآخر بلفظ : ( اشتكى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فصلينا وراءه . . . ( الحديث وقد تقدم ( 394 ) .