تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
539 - ( ولمسلم وأبو داود : ( أن جابرا وجبارا وقفا أحدهما عن يمينه وأخر عن يساره ) . فأخذ بأيديهما حتى أقامهما خلفه ) . ص 128 صحيح . أخرجه مسلم في آخر كتابه ( 8 / 233 ) وأبو داود ( 634 ) واللفظ له وعنه البيهقي ( 3 / 95 ) عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت أتينا جابرا يعني ابن عبد الله قال : ( سرت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في غزوة ، فقام يصلي ، وكانت علي بردة ذهبت أخالف بين طرفها فلم يبلغ لي ، وكانت لها ذباذب ( 1 ) فنكستها ، ثم خالفت بين طرفيها ، ثم تواقصت ( 2 ) عليها لا تسقط ، ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخذ بيدي ، فأدارني حتى أقامني عن يمينه ، فجاء [ جبار ] بن صخر حتى قام عن يساره ، فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلفه ، قال : وجعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرمقني وأنا لا أشعر ، ثم فطنت به ، فأشار إلي أن أتزر بها ، فلما فرغ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : يا جابر ! قال : قلت : لبيك يا رسول الله ، قال : إذا كان واسعا تخالف بين طرفيه ، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك ) ( 3 ) . 540 - ( حديث ( أنه صلى الله عليه وسلم ) أدار ابن عباس وجابرا إلى يمينه لما وقفا عن يساره ) . رواه مسلم ) . ص 128 صحيح . أما حديث ابن عباس فقد تقدم قبيل كتاب الصلاة ( رقم ( 294 ) بلفظ : ( ثم قام يصلي ، قال ابن عباس فقمت إلى جنبه ، فوضع رسول
هامش
( 1 ) جمع ذبذب وهي الأطراف والأهداب ( 2 ) أي أمسكت عليها بعنقي لئلا تسقط ( 3 ) بكسر الحاء وفتحها : هو معقد الإزرار