تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
كما أشار إليه الحافظ ابن حجر بقوله فيه ( مقبول ) . يعني عند المتابعة ، وقد توبع كما سيأتي ، فالحديث صحيح . وقد خولف في إسناده عمرو بن مرة ، فقال حصين : عن هلال بن يساف ، قال : أخذ زياد بن أبي الجعد بيدي ونحن بالرقة فقام بي على شيخ يقال له وابصة بن معبد - من بني أسد ، فقال زياد ، حدثني هذا الشيخ : أن رجلا صلى خلف الصف وحده - والشيخ يسمع - فأمره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يعيد الصلاة ) . أخرجه الترمذي ( 1 / 445 ) والدارمي ( 1 / 294 ) وابن أبي شيبة ( 2 / 13 / 1 ) وعنه ابن ماجة ( 1504 ) والطحاوي والبيهقي وأحمد وابن عساكر ( 17 / 350 / 1 ) من طرق عن حصين عن هلال بن يساف به . وقد تابعه منصور عن هلال به . أخرجه ابن منصور عن هلال به . أخرجه ابن الجارود ( 161 ) : حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أنا الثوري عن منصور به . لكن رواه خلاد بن يحيى ثنا سفيان الثوري عن حصين به . رواه البيهقي . فأخشى أن يكون قوله ( عن منصور ) وهما من عبد الرزاق . والله أعلم . وعلى كل حال ، فرواية حصين أرجح من رواية عمرو بن مرة لأنه لم يتفرد يذكر زياد بن أبي الجعد ، بل إنه قد توبع ، فقال : يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عمه عبيد بن أبي الجعد عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة به . أخرجه الدارمي والبيهقي وأحمد من طرق عن يزيد به . قلت : وهذا سند جيد رجاله كلهم ثقات غير زياد بن أبي الجعد فإن القول فيه كالقول في عمرو بن راشد وأنه مجهول كما تقدم . لكن لم يتفرد به زياد ، بل تابعه هلال بن يساف في المعنى فإنه قال في مسنده : ( أخذ زياد بيدي