تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
فلما فرغ من صلاته قال : من قرأ خلفي ؟ فسكت القوم ، ثم عاود النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : من قرأ خلفي ؟ قال رجل : أنا يا رسول الله ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ما لي أنازع القرآن ؟ إذا صلى أحدكم خلف الإمام فليصمت ، فإن قراءته له قراءة ، وصلاته له صلاة ) . وقال الطبراني : ( لم يروه عن الثوري إلا أحمد بن عبد الله بن ربيعة ) . وقال الخطيب : ( وهو شيخ مجهول ) . قلت : وهذا الحديث لم يورده الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) ، ولا هو في ( الجمع بين معجمي الطبراني الصغير والأوسط ) ولا أورده الزيلعي في ( نصب الراية ) مع استقصائه لطرق الحديث ، وإنما عزاه للأوسط الحافظ ابن حجر في ترجمة أحمد المذكور في ( اللسان ) . وأما حديث أبي هريرة فهو من طريق محمد بن عباد الرازي ثنا إسماعيل ابن إبراهيم التيمي عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به . أخرجه الدارقطني ( 126 و 154 ) وقال : ( لا يصح هذا عن سهيل ، تفرد به محمد بن عباد الرازي عن إسماعيل وهو ضعيف ) . وقال في الموضع الأول : ( وهما ضعيفان ) . وأما حديث ابن عباس فيرويه عاصم بن عبد العزيز عن أبي سهيل عن عوف عن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( تكفيك قراءة الإمام ، خافت أو جهر ) . أخرجه الدارقطني ( 126 ) في موضعين منها ، قال في الأول منهما ، ( عاصم ليس بالقوي ، ورفعه وهم ) . وقال في الآخر : ( قال أبو موسى ( إسحاق بن موسى الأنصاري ) : قلت لأحمد بن حنبل