تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
( هذا باطل لا يصح عن مالك ولا عن وهب بن كيسان ، وعاصم بن عصام لا يعرف ) . كما في ( نصب الراية ) و ( اللسان ) . ويتلخص مما سبق أنه لا يصح شئ من هذه الطرق إلا طريق عبد الله بن شداد المرسلة . وأما حديث ابن عمر ، فله عنه طريقان . الأولى : عن محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن سالم بن عبد الله عن أبيه مرفوعا باللفظ الأول . أخرجه الدارقطني ( 124 ) وقال : ( محمد بن الفضل متروك ) . الثانية : عن خارجة عن أيوب عن نافع عنه مرفوعا به . أخرجه الدارقطني ( ص 154 ) والخطيب ( 1 / 237 ) وقال الدارقطني : ( رفعه وهم ، والصواب وقفه ) . ثم ساقه من طريق إسماعيل بن علية ثنا أيوب عن نافع وأنس بن سيرين أنهما حدثا عن ابن عمر به موقوفا عليه . قلت : وكذلك هو في ( الموطأ ) ( 1 / 86 / 43 ) عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل : هل يقرأ أحد خلف الإمام ؟ قال : إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام ، وإذا صلى وحده فليقرأ ، قال : وكان عبد الله بن عمر لا يقرأ خلف الإمام ) . وأما حديث ابن مسعود فأخرجه الطبراني في ( الأوسط ) ومن طريقه الخطيب في تاريخه ( 11 / 426 ) من طريق أحمد بن عبد الله بن ربيعة بن العجلان حدثنا سفيان بن سعيد الثوري عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال : ( صلى بنا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلاة الصبح ، فقرأ سورة ( سبح اسم ربك الأعلى )