تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
مرسل ، ولكنه مرسل صحيح الإسناد . الطريق الثالثة : عن يحيى بن سلام قال : ثنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر مرفوعا بلفظ : ( كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج ، إلا أن يكون وراء إمام ) . أخرجه الطحاوي ( 1 / 128 ) والدارقطني ( 124 ) والقاضي أبو الحسن الخلعي في ( الفوائد ) ( ج 20 / 47 / 1 ) من طريق يحيى بن سلام به . وقال الدارقطني : ( يحيى بن سلام ضعيف ، والصواب موقوف ) . ثم أخرجه هو والطحاوي والبيهقي ( 2 / 160 ) والخلعي من طرق صحيحة عن مالك به موقوفا . وهكذا هو في ( الموطأ ) ( 1 / 84 / 38 ) وقال البيهقي : ( هذا هو الصحيح . عن جابر من قوله غير مرفوع ، وقد رفعه يحيى بن سلام وغيره من الضعفاء عن مالك ، وذاك مما لا يحل روايته على طريق الاحتجاج به . قلت : ثم أخرجه الطحاوي من طريق إسماعيل بن موسى ابن ابنة السدي قال : ثنا مالك فذكر مثله بإسناده ( يعني الموقوف ) قال : فقلت لمالك : أرفعه ؟ فقال : خذوا برجله . قلت : فلينظر مراد الإمام مالك بقوله هذا ، هل هو اقرار الموقف واستنكار السؤال عن رفعه ؟ أم ماذا ؟ ثم أخرجه الدارقطني في ( غرائب مالك ) من طريق عاصم بن عصام عن يحيى بن نصر بن حاجب عن مالك به مرفوعا باللفظ الأول : ( من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة ) . وقال الدارقطني :