تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
قلت : بلى ، فقد تابعه إسماعيل بن عمرو البجلي عند ابن عدي وقال : ( لا يتابع عليه ، وهو ضعيف ) . فخفي عليه ما علمه الطبراني ، وعلى العكس . وأبو هارون العبدي متروك ، وقد رواه عنه معتمر موقوفا على أبي سعيد . رواه ابن أبي شيبة ( 1 / 150 / 1 ) . قلت : فهذه وجوه خمسة ، اضطرب الرواة فيها على الحسن بن صالح ، والاضطراب ضعف في الحديث لأنه يشعر أن راويه لم يضبطه ولم يحفظه . هذا إذا قبل بعد ترجيح وجه من هذه الوجوه ، وإلا فالراجع عندي الوجه الثاني لاتفاق أكثر الرواة عن الحسن عليه ، ولأنه لا ينافي الوجه الأول والثالث لما فيه من الزيادة عليهما ، وزيادة الثقة مقبولة ، وأما الوجه الرابع والخامس فشاذان بمرة . وله طريق أخرى عن أبي الزبير عن جابر . يرويه سهل بن العباس الترمذي ثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن أبي الزبير به . أخرجه الإمام محمد في ( الموطأ ) ( ص 99 ) والدارقطني ( 154 ) وعنه ابن الجوزي في ( التحقيق ) ( 1 / 320 ) وقال الدارقطني : ( حديث منكر ، وسهل بن العباس متروك ) . الطريق الثانية عن جابر . قال الإمام محمد في ( الموطأ ) ( 98 ) : ( أخبرنا أبو حنيفة قال حدثنا أبو الحسن موسى بن أبي عائشة عنه عبد الله ابن شداد بن الهاد عن جابر بن عبد الله مرفوعا به . وأخرجه الطحاوي والدارقطني ( ص 123 ) والبيهقي ( 2 / 159 والخطيب ( 10 / 340 ) من طرق عن أبي حنيفة به . وقال الدارقطني : ( لم يسنده عن موسى بن أبي عائشة غير أبي حنيفة والحسن بن عمارة ، وهما ضعيفان ) .