تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وابن أبي شيبة ( 2 / 59 / 1 ) والسراج ( ق 110 / 1 ) والطحاوي ( 1 / 143 ) والبيهقي ( 2 / 207 ) وأحمد ( 3 / 167 ) من طرق عن عاصم . وله عند الطحاوي وأحمد ( 3 / 232 ) طرق أخرى عن أنس ، وفيما ذكرنا منها كفاية . 3 - وأما حديث ابن عباس فلفظه : ( قنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال : سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة ، يدعو على أحياء من بني سليم ، على رعل وذكوان وعصية ، ويؤمن من خلفه ، [ وكان أرسل يدعوهم إلى الاسلام فقتلوهم ، قال عكرمة : هذا مفتاح القنوت ] " . أخرجه أبو داود ( 1443 ) والسراج ( ق 116 / 1 ) وابن الجارود ( 106 ) وأحمد ( 1 / 301 - 352 ) وابن نصر ( 137 ) والحاكم ( 1 / 225 ) وعنه البيهقي ( 2 / 200 ) والحازمي في ( ا لاعتبار ) ( ص 2 6 و 64 ) والضياء المقدس في ( الأحاديث المختارة ) كلهم من طريق ثابت بن يزيد عن هلال بن خباب عن عكرمة عنه . وقال الحاكم : " صحيح على شرط البخاري " . ووافقه الذهبي . قلت : وفيه نظر فإن هلال بن خباب لم يخرج له البخاري ، ثم إن فيه مقالا وقد قال النووي في " المجموع " ( 3 / 502 ) : " إسناده حسن أو صحيح " . قلت : والصواب أنه حسن لحال هلال . ( تنبيه ) وهذه الأحاديث كلها في القنوت في المكتوبة في النازلة ، والمؤلف استدل بها على أن القنوت في الوتر بعد الركوع ، وما ذلك إلا من طريق قياس الوتر على الفريضة كما صرح بذلك بعض الشافعين ، منهم البيهقي في سنده