تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
صحيح . 1 - أما حديث أبي هريرة فلفظه : " لأقربن صلاة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول : سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ، ويلعن الكفار " . أخرجه البخاري ( 1 / 204 ) ومسلم ( 2 / 935 ) وأبو داود ( 1440 ) والنسائي ( 1 / 164 ) والسراج ( ق 115 / 2 ) والدارقطني ( 178 ) والبيهقي ( 2 / 256 ) وأحمد ( 2 / 255 و 337 و 470 ) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه . وله في الصحيحين وغيرهما ألفاظ مختلفة ، وما أوردناه كاف هنا . 2 - وأما حديث أنس فله عنه طرق وألفاظ : الأولى : عن محمد بن سيرين قال : ( سئل أنس بن مالك : أقنت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الصبح ؟ قال : نعم ، فقيل : أو قنت قبل الركوع [ أو بعد الركوع ] ؟ قال : بعد : الركوع يسيرا " . أخرجه البخاري ( 1 / 254 ) ومسلم ( 2 / 136 ) وأبو عوانة ( 2 / 281 ) وأبو داود ( 1444 ) والنسائي ( 1 / 163 ) والدارمي ( 1 / 145 ) وابن ماجة ( 1184 ) والطحاوي في " شرح المعاني " ( 1 / 143 ) والسراج ( ق 110 / 2 ) والبيهقي ( 2 / 256 ) وأحمد ( 3 / 113 و 166 ) . وفي رواية من طريق خالد الحذاء ، عن محمد قال : سألت أنس بن مالك : هل قنت عمر ؟ قال : نعم ، ومن هو خير من عمر : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " بعد الركوع " . وإسناده حسن . الثانية : عن أنس بن سيرين عن أبي بن مالك : " أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر يدعو على بني عصية " .