تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
أخرجه مسلم وأبو عوانة ( 2 / 286 ) وأبو داود ( 1445 ) وأحمد ( 3 / 184 و 249 ) والسراج ( ق 110 / 2 ) . الثالثة : عن أبي مجلز عنه مثل الذي قبله إلا أنه قال : " يدعو على رعل وذكوان ، ويقول : عصبة عصت الله ورسوله " . رواه البخاري ( 1 / 254 و 3 / 92 ) ومسلم وأبو عوانة والنسائي وابن أبي شيبة ( 2 / 59 / 1 ) والسراج ( 115 / 1 ) والطحاوي وأحمد ( 3 / 116 و 254 ) الرابعة : عن قتادة عنه قال : ( قنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شهرا بعد الركوع يدعو على حي من أحياء العرب ثم تركه ) . أخرجه النسائي ( 1 / 164 ) وابن أبي شيبة ( 2 / 59 / 1 ) والسراج ( 210 / 1 ) والطحاوي ( 1 / 144 ) وأحمد ( 3 / 115 و 180 و 217 و 261 ) وصرح قتادة بالتحديث في رواية لأحمد ( 3 / 191 و 249 ) ، وسنده صحيح على شرط الشيخين وهو عند مسلم ( 2 / 137 ) دون قوله : " بعد الركوع " . الخامسة : عن حميد عنه قال : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقنت بعد الركعة ، وأبو بكر وعمر ، حتى كان عثمان ، قنت قبل الركعة ليدرك الناس " . أخرجه ابن نصر في " قيام الليل " ( 133 ) بإسناد صحيح وهو من طريق عبد العزيز بن محمد عن حميد ، وقد تابعه عنه سهل بن يوسف ثنا حميد به ، مختصرا ، بلفظ : " عن أنس بن مالك ، قال : سئل عن القنوت في صلاة الصبح " فقال : كنا نقنت قبل الركوع وبعده " . أخرجه ابن ماجة ( 1183 ) وإسناده صحيح أيضا كما قال البوصيري في ( الزوائد ) ، لكن قوله : " قبل الركوع " شاذ لعدم وروده في الطرق