هذا النسق ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( ستفترق
أمتي من بعدي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها هالكة إلا فرقة
واحدة ) ( 1 ) ، وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) - يبدو من احتجاج المؤلف بهذا الحديث أنه يعتقد صحته ، وقد وقع خلاف حول
تصحيحه بما فيه من زيادات فقال الإمام أبو طالب في ( شرح البالغ المدرك ) : ( وقد
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ( ستفترق أمتي على ثلاث
وسبعين فرقة كلها هالكة إلا فرقة فإنها هي الناجية ) . وقد زيد في هذا الخبر ونقص
منه . وقال قوم : ستفترق أمتي ثلاثا وسبعين فرقة كلها ناجية إلا فرقة . واعتبروا أنه
لا يقال : أمة محمد ضالة في هوى . وقال قوم : من هي الناجية يا رسول الله ؟ فقال :
( ما أنا عليه وأصحابي ) . ووقف قوم عن هذا الخبر ولم يصدقوه ولم يكذبوه ) .
وقال الحافظ محمد بن إبراهيم الوزير في العواصم 1 / 186 : ( وإياك والاغترار ب
( كلها هالكة إلا واحدة ) ، فإنها زيادة فاسدة غير صحيحة القاعدة ، لا يؤمن أن تكون
من دسيس الملاحدة ، وعن ابن حزم : إنها موضوعة غير موقوفة ولا مرفوعة ) .
( 2 ) - ورد هذا الخبر بألفاظ وطرق متعددة ، فقد أخرجه بلفظه الترمذي ( 1229 ) عن
ثوبان وصححه .
وبلفظ مقارب أخرجه مسلم 13 / 65 ( بشرح النواوي ) ، وابن ماجة 5 - 6 ،
وأحمد 5 / 578 و 283 و 284 عن ثوبان أيضا .
وأخرجه الدارمي 2 / 213 ، والحاكم 4 / 449 وأقره الذهبي عن عمر .
وأخرجه البخاري 9 / 181 ، ومسلم 13 / 66 ، والدارمي 2 / 213 عن المغيرة بن
شعبة .
وأخرجه النسائي 6 / 214 عن سلمة بن نفيل . وأخرجه مسلم 13 / 66 ( بشرح
النواوي ) عن جابر بن عبد الله الأنصاري .
وأخرجه عبد بن حميد 115 ، وأحمد 4 / 369 ، عن زيد بن أرقم .
وأخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء عن سعد بن أبي وقاص 15 / 552 .