پرش به محتوای اصلی

الإرشاد إلى سبيل الرشاد — صفحه 106

پدیدآورندگان:

ص۱۰۶
أنه قال : ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم ) ( 1 ) وذلك دليل على جواز تقليد الواحد ولو مع الاختلاف إذا لم يفصل الدليل وجميع ذلك باطل . أما حكاية إجماع الصحابة فالمشهور عن أمير المؤمنين عليه السلام تخطئة من لم يتبعه ، قال عليه السلام في بعض خطبه : ( وقد خاضوا بحار الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السنن ، وأرز ( 2 ) المؤمنون ، ونطق الضالون المكذبون ، نحن الشعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلا من أبوابها ، فمن أتاها من غير بابها سمي سارقا ) ( 3 ) وكفى بذلك نكيرا . وقدماء العترة عليهم السلام مجمعون على ذلك عنه ، وكذا جل متأخريهم عليهم السلام ، حيث قالوا : إن قوله عليه السلام حجة فأين الإجماع ؟ وأما الخبر إن سلمنا صحته على التنزل ، فقد حكي الإمام يحيى عليه السلام الإجماع على تحريم تقليد الصحابة ، فلا
پاورقی
( 1 ) - أورده الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة وقال : موضوع . رواه ابن عبد البر في جامع العلم 2 / 91 ، وابن حزم في الأحكام 6 / 82 عن جابر ، وقال ابن عبد البر : هذا إسناد لا تقوم به حجة . وقال ابن حزم : هذه رواية ساقطة . ( 2 ) - أرز : انقبض وثبت . ( 3 ) - نهج البلاغة الخطبة رقم ( 154 ) .