ضجنان ( 1 ) ، وذات الصلاصل ( 2 ) ، وبين المقابر من دون حائل أو بعد عشرة أذرع ،
وبيوت النيران والخمور والمجوس ، وجواد الطرق ، وجوف الكعبة وسطحها ،
ومرابط الخيل والحمير والبغال ، والتوجه إلى نار مضرمة أو تصاوير أو مصحف
مفتوح أو حائط ينز من بالوعة أو إنسان مواجه أو باب مفتوح .
ولا بأس بالبيع ، والكنائس ، ومرابط الغنم ، وبيت اليهودي والنصراني
تتمة
صلاة الفريضة في المسجد أفضل ، والنافلة في المنزل .
ويستحب : اتخاذ المساجد مكشوفة ، والميضاة ( 3 ) على بابها ، والمنارة مع
حائطها ، وتقديم اليمنى دخولا واليسرى خروجا ، والدعاء عندهما ، [ وتعاهد ] ( 4 )
النعل ، وإعادة المستهدم ( 5 ) ، وكنسها ، والاسراج ، ويجوز نقض المستهدم خاصة ،
واستعمال آلته في غيره .
ويكره : الشرف ( 6 ) ، والتعلية ، والمحاريب الداخلة ، وجعلها طريقا ،
هامش
( 1 ) ضجنان : جبل بناحية مكة ، انظر : الضحاح 6 / 2154 ضجن .
( ) الصلاصل جمع صلصال ، وهو : الطين الحر المخلوط بالرمل ، ثم جف فصار يتصلصل ،
أي : يصوت إذا مشى عليه .
وجميع ما ذكر أسماء لمواضع مخصوصة في طريق مكة ، وإنما نهى عن الصلاة فيها
لأنها أماكن مغصوب عليها ، انظر : مجمع البحرين 5 / 408 صلصل .
( 3 ) بالقصر وكسر الميم وقد تمد : مطهرة كبيرة يتوضأ منها ، انظر : مجمع البحرين 1 /
441 وضا .
( 4 ) في ( الأصل ) : " ويتعاهد " والمثبت من ( س ) و ( م ) وهو الأولى . وهو : استعلام حاله
عند باب المسجد احتياطا للطهارة ، فربما كانت فيه نجاسة ، انظر : روض الجنان : 235 .
( 5 ) بكسر الدال ، وهو : المشرف على الانهدام ، فإنه معنى عمارتها ، انظر : روض
الجنان : 235 .
( 6 ) بضم الشين وفتح الراء جمع شرفة بسكون الراء ، وهي ؟ أعلا الفاء يجعل جدار ،
لأن عليا عليه السلام رأى مسجدا بالكوفة قد شرف ، فقال : كأنه بيعة ، وقال : إن
المساجد لا تشرف بل تبنى جما ، انظر : روض الجنان : 236 .