تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
جهل ، وأبو عبيدة بن الجراح ، والمثنى بن حارثة الشيباني ، ومعاذ بن جبل ، وأنس بن مالك وطلحة بن عبد الله وشرحبيل بن حسنة . وكان المؤيدون لعمر بن الخطاب كالآتي : عثمان بن عفان ، أبو سفيان وأولاده ( معاوية ويزيد وعتبة ) ، والوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وسعيد بن العاص ، وأبو هريرة ، وعبد الرحمن بن عوف ، والمغيرة بن شعبة ، وأبو موسى الأشعري ، وعمرو بن العاص ، وعبد الله بن أبي ربيعة ( والي عمر على اليمن ) . فكانت الروايات الحاكية عن وصية أبي بكر لعمر قد جاءت من عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وهما المتفقان مع عمر على أن تكون الخلافة - بعد قتل أبي بكر - بالتناوب بينهم عمر أولا ثم عثمان ثم ابن عوف . لذلك قال أبو هريرة ما سمعه في حق أبي بكر وأخفى ما قيل بحق عمر بن الخطاب . فذكر ما يشير إلى قبول النبي ( صلى الله عليه وآله ) بلعن أبي بكر . إذ روى أبو هريرة " أن رجلا شتم أبا بكر والنبي ( صلى الله عليه وآله ) جالس فجعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعجب ويبتسم " ( 1 ) . وكان أبو بكر قد ترك أبا هريرة ولم يوله أمرا من أمور الدولة وعين أنس بن مالك واليا على البحرين فنفر منه أبو هريرة ، وذكر الحوادث التي تنال منه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 2 / 436 . ( 2 ) مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 5 / 66 - 73 .
إغتيال أبي بكر — صفحة 83 | الشيخ نجاح الطائي