تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
إلى أبي بكر فأرسل إلي بعتاب مؤلم ( 1 ) . وهذا الأمر يثبت بأن الصراع على السلطة بين أبي بكر وعمر قد بدأ بوصول أبي بكر إليها لأن ردة الأشعث عن الإسلام كانت في بداية حكم أبي بكر . وعندها أدرك أبو بكر بأن الأشعث بن قيس قد غدر به مرة ثانية ! لذلك قال أبو بكر قبل وفاته : ليتني حين أتيت بالأشعث بن قيس أسيرا أني قتلته ولم أستحيه فإني سمعت منه ، وأراه لا يرى غيا ولا شرا إلا أعان عليه ( 2 ) . وهكذا مكر الأشعث بن قيس بأبي بكر مرة ثانية فأصبح من حزب عمر وعثمان فحصل على ما يريد إذ جعله عثمان واليا على أذربيجان ( 3 ) بعد ما تركه أبو بكر دون إمارة . ومن أفعال الأشعث ضد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : : ألزم عليا ( عليه السلام ) بالتحكيم ( 4 ) . : شارك في مؤامرة اغتياله ( عليه السلام ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ، المعتزلي 2 / 31 - 34 ، المسترشد ، محمد بن جرير الطبري ، الشافي ، المرتضى ص 241 ، 244 . ( 2 ) الإمامة والسياسة ، ابن قتيبة 1 / 18 ، مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 13 / 122 ، تاريخ المسعودي 2 / 302 . ( 3 ) أسد الغابة ، ابن الأثير 1 / 118 . ( 4 ) أسد الغابة ، ابن الأثير 1 / 118 . ( 5 ) مع عبد الرحمن بن ملجم .