تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
أطعنا رسول الله ما دام وسطنا * فيال عباد الله ما لأبي بكر ( 1 ) فحاصر المسلمون الحصن فنزل إليهم الأشعث بن قيس فسألهم أن يؤمناه على دمه وماله ففعلوا ، وجاءوا به إلى أبي بكر بعد أن قتلوا رجال قبيلته وسبوا نساءهم وغنموا أموالهم . فطلب الأشعث من أبي بكر أن يمن عليه ويزوجه أخته أم فروة ، ففعل أبو بكر . فقال مسلم بن صبيح السكوني . جزى الأشعث الكندي بالغدر ربه * جزاء مليم في الأمور ظنين أخا فجرة لا تستقال وغدرة * لها أخوات مثلها ستكون فلا تأمنوه بعد غدرته بكم * على مثلها فالمرء غير أمين ( 2 ) وقال ابن سعد : بأن الأشعث بن قيس هو الذي قاد قومه للردة فارتدوا إذ قال له امرؤ القيس : لا يدعك عامل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ترجع إلى الكفر . فقال الأشعث : من ؟ قال : زياد بن لبيد ، فتضاحك الأشعث وقال : أما يرضى زياد أن أجيره ! فقال امرؤ القيس : سترى ( 3 ) . وفي زمن ردة الأشعث عن الإسلام أصبح مؤذنا للنبية الكذابة سجاح بنت الحارث التميمية التي تزوجت بمسيلمة الكذاب ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ ابن عساكر 4 / 411 . ( 2 ) معجم البلدان 5 / 272 ، مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 4 / 412 . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 129 .