نظريته : كتاب الله وعترتي أهل بيتي بقوله لهم : إنهن ( نساء النبي ( صلى الله عليه وآله )
وفاطمة ( عليها السلام ) أفضل منكم ( 1 ) وذلك بعدما قال عمر لهن : اسكتن ( 2 ) .
3 - أخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عمر وأصحابه من منزله في يوم الخميس
قائلا لهم : قوموا ( 3 ) .
4 - قال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لعائشة وحفصة في صبيحة يوم الاثنين ( يوم
وفاته ) ردا على دعوتهما أبويهما لإمامة الصلاة في المسجد النبوي : إنكن
لصواحب يوسف ( 4 ) .
5 - تمنى النبي ( صلى الله عليه وآله ) موت عائشة السريع قبل وفاته ( صلى الله عليه وآله ) إذ قالت عائشة :
فتمنى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) موتي قائلا :
وددت أن ذلك يكون وأنا حي فأصلي عليك وأدفنك ( 5 ) .
أي تمنى النبي ( صلى الله عليه وآله ) موت عائشة السريع قبل مشاركتها في قتله
ودخولها في فتنة عمياء ، ومسيرها لمحاربة علي ( عليه السلام ) في البصرة .
6 - وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن مسكن عائشة : هاهنا الفتنة ، هاهنا الفتنة ، هاهنا
الفتنة ، من حيث يخرج قرن الشيطان ( 6 ) .
هامش
( 1 ) كنز العمال ، المتقي الهندي 3 / 138 .
( 2 ) منتخب كنز العمال ، المتقي الهندي 3 / 114 .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل 1 / 325 ، صحيح مسلم في آخر الوصايا 1 / 232 ، السقيفة والخلافة ، أبو بكر
الجوهري ، صحيح البخاري ، باب جوائز الوفد من كتاب الجهاد والسير 2 / 118 .
( 4 ) تاريخ الطبري 2 / 439 ، سيرة ابن هشام 4 / 301 .
( 5 ) الطبقات الكبرى ، ابن سعد 2 / 206 .
( 6 ) صحيح البخاري 4 / 92 ، 174 ، 5 / 20 ، 8 / 95 ، صحيح مسلم 8 / 172 ، سنن الترمذي 2 / 257 .