2 - قال عمر وعصبة قريش لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في تلك الأيام إنه يهجر ( 1 )
وردوا نظريته ( صلى الله عليه وآله ) المصرح بها : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ( عليهم السلام ) وطرحوا
نظريتهم : حسبنا كتاب الله ( 2 ) .
3 - طالبت نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) في يوم الخميس بإعطاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ورقة
ودواة فقال عمر لهن : اسكتن ( 3 ) .
4 - أمرت عائشة أباها على لسان النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالصلاة في صبيحة يوم
الاثنين فغضب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وجاء إلى الصلاة متكئا على علي ( عليه السلام ) وقثم بن
العباس فصلى بالناس جماعة ( 4 ) .
5 - منعت عصبة قريش الناس من دفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) يومي الاثنين والثلاثاء
بانتظار مجيء أبي بكر من السنح . فقال العباس بن عبد المطلب في ذلك : عن
جثمان النبي إنه ( صلى الله عليه وآله ) يأسن ( 5 ) .
6 - وبرز حقد وغضب عصبة قريش على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في امتناعها
عن حضور مراسم غسله وتكفينه ، وذهابها إلى السقيفة لإجراء مراسم البيعة
لأبي بكر ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وعصبة قريش هم أبو بكر وعمر وابن الجراح وابن عوف وعائشة وحفصة وعثمان وابن أبي وقاص
وابن العاص ، مسند أحمد بن حنبل 1 / 325 ، سنن مسلم آخر الوصايا ، أوائل الجزء الثاني .
( 2 ) الملل والنحل ، الشهرستاني 1 / 22 .
( 3 ) منتخب كنز العمال ، المتقي الهندي 3 / 114 .
( 4 ) البداية والنهاية ، ابن كثير 5 / 253 ، تاريخ الطبري 2 / 439 ، سيرة ابن هشام 4 / 301 .
( 5 ) تاريخ الطبري 2 / 443 ، أنساب الأشراف 1 / 568 ، ولم يأسن جثمان الرسول ( صلى الله عليه وآله ) رغم طول المدة .
( 6 ) مسند أحمد بن حنبل 1 / 55 ، سنن البخاري 4 / 111 ، تاريخ الطبري 2 / 446 .