8 - وبعدما دفن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ليلة الأربعاء ، هجمت عصبة قريش
على بيت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في يوم الأربعاء بعد مراسم
بيعة أبي بكر العامة تسببت في مقتل فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) مع ابنها
محسن ( 1 ) .
وبذلك يتوضح اشتداد الصراع بين النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبين الحزب القرشي إلى
درجة يتوقع أن تنتهي بحمام دم . وفعلا انتهت باغتيالهم له ( صلى الله عليه وآله ) .
غضب النبي ( صلى الله عليه وآله ) على عصبة قريش وأقواله فيهم
بعد اشتداد حدة الصراع بين النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبين حزب قريش رد رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) على أقوال وأعمال عصبة قريش وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعائشة
وحفصة بشدة بما يلي :
1 - لعن العاصين لحملة أسامة بن زيد إلى الشام ( 2 ) .
2 - رد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على قولهم يهجر ( في يوم الخميس ) ورفضهم
هامش
( 1 ) العقد الفريد 4 / 259 ، تاريخ أبي الفداء 1 / 156 ، تاريخ الطبري 3 / 198 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة ، المعتزلي 6 / 52 .