7 - وامتنع أبو عبيدة بن الجراح حفار قبور المهاجرين في المدينة من
حفر قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وذهب لإجراء مراسم السقيفة ، فاضطر أهل
البيت ( عليهم السلام ) لدعوة أبي طلحة حفار قبور الأنصار ليحفر قبرا للنبي
محمد ( صلى الله عليه وآله ) ! ( 1 )
وقد جاء عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
" بينما أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم ،
فقال : هلم
فقلت : أين ؟
قال : إلى النار والله .
قلت : وما شأنهم ؟
قال : إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري .
ثم إذا زمرة ، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال : هلم
قلت : أين ؟
قال : إلى النار والله .
قلت : ما شأنهم ؟
قال : إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري ، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل
همل النعم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 2 / 452 ، أسد الغابة ، ابن الأثير 2 / 333 ، الطبقات الكبرى ، ابن سعد 2 / 294 ، 298 .
( 2 ) صحيح البخاري 8 / 150 ، قال في لسان العرب 11 / 710 وفي حديث الحوض : " فلا يخلص منهم إلا
مثل همل النعم " الهمل : ضوال الإبل واحدها هامل ، أي أن الناجي منهم قليل في قلة النعم الضالة " ،
صحيح مسلم 1 / 217 - 218 كتاب الطهارة ، باب استحباب إطالة الغرة ، صحيح الترمذي 5 / 321 ،
كتاب تفسير القرآن ، باب تفسير سورة الأنبياء ص 22 ، صحيح النسائي 2 / 133 ، كتاب الافتتاح ، باب
قراءة بسم الله الرحمن الرحيم ص 21 .