تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
عليهم " ( 1 ) . وكما ذكرنا أن حذيفة صاحب سر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان عمر يسأل عن حذيفة إذا مات ميت ، فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر ، وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر ( 2 ) . لتحريم الصلاة على المنافقين { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره } ( 3 ) . ويذكر أن الذي مات في زمن عمر وحذيفة هو أبو بكر . وقطع ابن حزم الأندلسي بعدم صلاة حذيفة عليه . ثم ذكر ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق أيضا ، أن حذيفة لم يصل على فلان ( 4 ) أي أبي بكر . وهذه عادة معروفة مع الشيخين أبي بكر وعمر . فقد تقدم عمر نفسه إلى حذيفة بطلب الصلاة عليه ، فلما رأى عدم صلاة حذيفة عليه اندهش وتقدمت عيناه ، ثم سأل حذيفة : أمن القوم أنا ؟ يعني المنافقين ؟ ( 5 ) وقد صرح النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) وعلي ( عليه السلام ) وعمر ( 7 ) بمعرفة حذيفة بن اليمان
هامش
( 1 ) المحلى ، ابن حزم الأندلسي 11 / 255 . ( 2 ) الاستيعاب ، ابن عبد البر 1 / 278 بهامش الإصابة وأسد الغابة ، ابن الأثير 1 / 468 ، السيرة الحلبية 3 / 143 ، 144 . ( 3 ) التوبة : 84 . ( 4 ) مختصر تاريخ دمشق ، ابن عساكر 6 / 253 ، طبعة دار الفكر الأولى - دمشق . ( 5 ) مختصر تاريخ دمشق 6 / 253 ، فلم يخبره حذيفة خوفا من القتل ، ولقد أراد عمر أن يفهم هل عرفه حذيفة في ليلة العقبة أم لا ؟ ( 6 ) مختصر تاريخ دمشق 6 / 253 ، المستدرك ، الحاكم 3 / 381 . ( 7 ) المصدر السابق .