تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وذلك بإلقائه من العقبة ( 1 ) في الوادي . وقد ذكر ابن حزم الأندلسي المتوفى سنة 456 ه‍ هذه الحادثة في كتابه المحلى قائلا : " وأما حديث حذيفة فساقط ، لأنه من طريق الوليد بن جميع ، وهو هالك ، ولا نراه يعلم من وضع الحديث ، فإنه قد روى أخبارا فيها أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاص ( رضي الله عنه ) أرادوا قتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وإلقائه من العقبة في تبوك ، ولو صحت لكانت بلا شك على ما بينا من أنهم صح نفاقهم ، وعاذوا بالتوبة ، ولم يقطع حذيفة ولا غيره على باطن أمرهم ، فتورع عن الصلاة عليهم " ( 2 ) . والوليد بن جميع هو الوليد بن عبد الله بن جميع . جاء في كتاب ميزان الاعتدال للذهبي ( 3 ) : الوليد بن جميع وثقه ابن معين ، والعجلي ، وقال أحمد ، وأبو زرعة ليس به بأس ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وجاء في كتاب الجرح والتعديل للرازي ( 4 ) : عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، أنه قال : الوليد بن جميع ثقة .
هامش
( 1 ) العقبة : الجبل الطويل يعرض للطريق فيأخذ فيه وهو طويل صعب شديد ، لسان العرب لابن منظور 1 / 621 . ( 2 ) المحلى ، ابن حزم الأندلسي 11 / 225 . ( 3 ) ميزان الاعتدال 4 / 337 رقم 9362 طبع دار المعرفة - بيروت . ( 4 ) الجرح والتعديل ج 9 / 8 طبع دار الكتب العلمية - بيروت .
إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 69 | الشيخ نجاح الطائي